وظائف ومحتويات بديلة
المحتوى الرئيسي
  • صورة: إنغريد راينهارت.

"التسامح تحقق لدينا"

مشاركة في العمل التطوعي شعلة نشاط وحماس والتزام: إنغريد راينهارت، مديرة دائرة مقدمي المساعدات في غرونفالد، تحكي لنا عن الأنشطة والنجاحات المحققة في عمل اللاجئين.

دروس في اللغة الألمانية، المساعدة في زيارات الأطباء وإجراءات المصالح الحكومية، البحث عن وظيفة أو سكن، المقاهي اللغوية، حفلات ألعاب الطاولة، مجموعات الطهي، كرة القدم، الهوكي، السباحة، الكرة الطائرة، رحلات التجول وركوب الدراجات: أنشطة دائرة مقدمي المساعدات في غرونفالد في مقاطعة ميونخ لا يُستهَان بها. إنغريد راينهارت هي مديرة الدائرة. مهمتها: تحقيق السلام الاجتماعي، أو بمعنى آخر: حب الغير.

لا ينبغي تحميل المشارك في العمل التطوعي فوق طاقته

تأسست دائرة مقدمي المساعدات في مارس/ آذار 2013 وهي تضم ما يربو على 200 عضو من مقدمي ومقدمات المساعدات المتطوعين الذين يتسمون بأنهم شعلة في النشاط والحماس ويتصفون بأكبر قدر ممكن من الالتزام. كل ذلك بقيادة إنغريد راينهارت. إنها مربية ماهرة تخطت سن التقاعد بقليل وهي تعمل يومين في الأسبوع في مكتبة البلدية. فضلاً عن ذلك فإنها سياسية محلية في مجلس البلدية. العمل التطوعي أمر مفروغ منه. تحتل مساعدة اللاجئين المرتبة الثانية في العمل التطوعي – حيث يعمل المشاركون في أوقات الذروة لفترة تتجاوز 40 ساعة في الأسبوع. وهنا تقول إنغريد راينهارت: "ولكن لا يجب أن ينطوي الأمر على الكثير من العمل بشكل مفرط". "فعندما يوفر مقدم المساعدة ساعتين مرة واحدة فقط في الشهر، فهذا أمر جيد."

إنجاز عظيم في حد ذاته: اندماج الأطفال

إنغريد راينهارت تشعر بالفخر لكل ما حققته دائرة مقدمي المساعدات في غرونفالد بدعم من الطائفة الإنجيلية في الأعوام الماضية. في عام 2013 لم يكن يوجد في غرونفالد إلا مجموعة من المنشآت القليلة للاجئين. "أما الآن فكل شيء يسير بشكل رائع!" فاليوم تم تهيئة الحضانات ورياض الأطفال والمدارس بصورة جيدة جدًا لتناسب الوضع الجديد. وصار اندماج الأطفال يسير على نحو ذاتي تقريبًا. "يستطيع الأطفال تعلم اللغة الألمانية في غضون شهرين. أرى أن ذلك شيء رائع!"

وظائف تبدأ من رعاة الجِمال وحتى استشاريين بشركات

لقد حققت غرونفالد أيضًا نجاحات باهرة بالنسبة لكبار السن. وتقول إنغريد راينهارت في هذا الصدد: "كثيرون من لاجئينا يستطيعون الآن التحدث باللغة الألمانية بشكل جيد ويعملون في وظيفة بستاني، خباز، طاهٍ، استشاري بشركة، بائع برغر أو حتى راعي خيول". وستجد الآن حتى راعي الجمال في أية مزرعة جمال بالقرب منك!

إنغريد راينهارت تطالع رسائل البريد الإلكتروني لديها على الكمبيوتر اللوحي.
إنغريد راينهارت مديرة دائرة مقدمي المساعدات في غرونفالد في ميونخ تخصص جزء كبير من وقتها لمساعدة اللاجئين. إنها مؤمنة تمامًا بأن مقدمي المساعدات يستطيعون المشاركة بمعدل معقول يبدأ من ساعتين في الشهر.
"أريد أن أوصل رسالة أننا يجب ألا ننظر إلى اللاجئ كمصدر تهديد لنا وإنما كإنسان عادي."

مواجهة المخاوف

لطالما وجدت المخاوف دائمًا هنا وهناك. فبعض النساء كانت لديهن مخاوف من الشباب القادمين من أفريقيا الذين أقاموا في خيمة هوائية خارج غرونفالد وقد التقوا ببعضهم البعض منذ فترة في إطار مجموعات صغيرة في وسط المدينة. في الماضي: وفقًا لبيانات الشرطة المحلية لم يكن لهذا القلق مبررًا – فلم تقع أية انتهاكات منذ أن سُكِنَت تلك المساكن. ولذلك فكانت مجموعات من شباب اللاجئين تلتقي كثيرًا في أماكن مفتوحة تتوفر بها شبكة إنترنت لأن الاتصال بالإنترنت في الخيمة الهوائية في حافة الغابة كان سيئًا. ونظرًا لأن الإنترنت المجاني المتوفر لهم غالبًا ما يكون هو وسيلة الاتصال الوحيدة لهم بعائلاتهم.

علينا أن ننظر إلى اللاجئ كإنسان وليس كمصدر للتهديد

برغم ذلك فإن إنغريد راينهارت تأخذ هذه المخاوف بكل جدية. فتقول: "التواصل العام أمر مهم جدًا". كما أنها سعيدة بأنها استطاعت أن تقضي على شكوك الكثير من الناس تجاه الأغراب. فقد تمكنت من توصيل رسالتها بأننا ينبغي ألا ننظر إلى اللاجئ كمصدر للتهديد، وإنما كإنسان.

صورة: إنغريد راينهارت أثناء الحديث.

إنغريد راينهارت أثناء الحديث: تحكي عن قصص نجاح الاندماج الرائعة في غرونفالد.

إنغريد راينهارت تعمل على الكمبيوتر اللوحي.

في مجال عملها تعد مواهب التنظيم والتواصل مطلوبة سواءً في الأعمال المكتبية أو في العمل الميداني مع اللاجئين.

صورة: إنغريد راينهارت.

استطاعت إنغريد راينهارت أن تحقق الكثير بالتعاون مع أكثر من 200 مشارك في العمل التطوعي في غرونفالد.

تشغيل المقاطع

إضافة لاحقة:

حاليًا أزيلت الخيمة الهوائية. وتتولى دائرة مقدمي المساعدات الآن رعاية اللاجئين المقيمين في غرونفالد.