وظائف ومحتويات بديلة
المحتوى الرئيسي
  • ثلاث نساء في مقهى ينظرن إلى التابليت ويضحكن مع بعضهن البعض.

يمكن للمرأة أن تعيش في ألمانيا متمتعةً بالمساواة في الحقوق وبحق تقرير مصيرها. وتحظى المهاجرات بفرص رائعة للتأهيل والحصول على مهنة تناسب مؤهلاتها. كما تتوفر أيضًا برامج مساعدة واستشارات مجانية خصيصًا للمرأة.

المساواة في الحقوق وصورة المرأة

يتساوى الرجل والمرأة في الحقوق. هذا ما ينص عليه الدستور الألماني. وينطبق ذلك على كل رجل وكل امرأة. فللمرأة الحق في تقرير مصيرها. ويعني ذلك أنها يمكنها أن تتخذ بنفسها قرارات بشأن كافة مناحي حياتها.

يُخوَّل للمرأة نفس الحقوق وتتمتع بنفس الحريات التي يتمتع بها الرجل. فهي تقرر بنفسها على سبيل المثال ما إذا كانت ترغب في الزواج وممن ترغب في الزواج وتقرر المهنة التي تمارسها وتقرر طريقة ارتدائها لملابسها، فضلاً عن ذلك فهي تقرر بنفسها ما إذا كانت ترغب في الإنجاب أم تظل بدون أطفال.

ويتاح لجميع الأطفال نفس فرص التعليم، بل أن الفتيات يذهبن إلى الكليات ويحصلن على الثانوية العامة بمعدلات أكثر نوعا ما من الفتية. ويمكن للمرأة أن تدرس بالجامعة وتلتحق بوظيفة، بل وتصبح حتى مستشارة اتحادية.

هذا وتتوافر للرجال والنساء الوافدين والوافدات إلى بافاريا العديد من البرامج المجانية للتأهيل لسوق العمل أو للحصول على شهادة إتمام تعليم مدرسي. لم يفت الأوان أبدًا حينما يتعلق الأمر بالتعلم. تحمسوا! فالأمر يستحق العناء!

تكافؤ الفرص للمرأة

لطالما ناضلت أجيال من النساء في ألمانيا في العقود الماضية للحصول على حقوقهن. وتم سن قوانين مهمة لضمان مساواة الرجل والمرأة. وعلى الرغم من ذلك من الصعب على المرأة في بعض الأحيان أن تعمل وتدبر أمور أسرتها في الوقت نفسه. لقد دشنت السياسة في الأعوام الماضية مشروعات قوانين للقضاء التدريجي على أشكال عدم المساواة التي لا تزال قائمة. فلا ينبغي أن يتمتع الرجل والمرأة بنفس الحقوق فحسب، وإنما أيضًا بنفس الفرص.

المرأة والعمل

لتحقيق هذا التكافؤ في الفرص أيضًا على الصعيد المهني تتوافر في بافاريا على سبيل المثال "مراكز خدمة المرأة والعمل" المدعمة. وتعد فعالية "التدريب والاستشارات والتأهيل للمرأة" موجهة أساسًا إلى النساء اللاتي يحتجن إلى الدعم في مرحلة التوجيه المهني أو العودة إلى العمل لتحسين وضعهن الوظيفي الحالي أو بدء عمل مستقل. ويساعد هذا الإجراء في دعم مشاركة المرأة العاملة من خلال الدعم والتدريب للحصول على وظيفة تؤمن المعيشة أو بدء عمل مستقل.

مشهد من أحد الدروس: شاب وشابة يجلسان أمام طاولة في أحد الفصول.
يتمتع الرجل والمرأة في ألمانيا بنفس الحقوق والفرص في التعليم.
امرأتان تمارسان الرياضة سويًا في أحد المتنزهات.
تلتقي كثير من النساء في أوقات فراغهن ببعض الصديقات أو بمجموعة صديقاتهن، ليمارسن الرياضة سويًا على سبيل المثال.

كيف تعيش المرأة هنا

لا تختلف طريقة حياة المرأة عن الرجل اختلافًا جوهريًا. فالمرأة يمكنها أن تعيش في مسكن بمفردها وأن تخرج بمفردها وأن تسافر بمفردها، مثلها مثل الرجل. كما أنها يمكنها الذهاب إلى العمل وممارسة الرياضة ومواعدة أصدقائها ومعارفها في أوقات فراغها. فالتعامل الودود بين المرأة والرجل أمر طبيعي وعادي.

توزيع الأدوار داخل الأسرة

كل زوجين يقرران بنفسيهما كيفية توزيع المهام في حياتهما الخاصة. فهناك عائلات يتحمل فيها الرجل مسؤولية كسب الرزق، بينما تتولى المرأة أمور المنزل والأطفال، أو العكس. وحاليًا تعود الكثير من النساء إلى العمل بدوام كامل أو جزئي مرةً أخرى بعد انقضاء فترة إجازة رعاية الطفل. فمن ناحية لأنهن يشعرن بالسعادة في عملهن ويرغبن في الاستقلالية المالية. ومن ناحية أخرى لأن الحياة القائمة على دخلين أفضل من الناحية المالية من الحياة القائمة على دخل واحد فقط. وفي المقابل يتولى الرجل عندئذ المزيد من المهام في المنزل وفي أمور تربية الأطفال. وتتيح الدولة للزوجين فرصة تقليل وقت عملهما، بحيث يكون الأب والأم في خدمة الأطفال دائمًا على حد سواء.

الزواج والتعايش

من بين حقوق تقرير المصير حق حرية الاختيار في أن يكون الشخص أعزب أو على علاقة بشخص آخر أو متزوجًا. وكثير من الأشخاص يختارون الحياة التي تحكمها علاقات ثابتة وغالبًا أبدية: سواء كانت بإنجاب أطفال أو بدون أطفال، وبموجب عقد زواج أو بدونه. كما أنه أمر مألوف أيضًا أن يكون لدى الأشخاص غير المتزوجين أطفال. وإذا كان أحد الأبوين يتولى رعاية الأبناء بمفرده يطلق عليه أب وحيد أو أم وحيدة. كما يمكن أيضًا للأزواج المثليين أن يعيشوا سويًا ويقيموا حياة مشتركة مسجلة رسميًا. فضلاً عن ذلك توجد أيضًا حالات زواج وعلاقات بين أشخاص من جنسيات وديانات مختلفة.

غير مسموح نهائيًا أن يُجبَر شخص على الزواج. فبموجب القانون الألماني ولائحة القيم الألمانية يقوم الزواج على حرية اختيار الزوج/ الزوجة. ويحظر الزواج الإجباري في ألمانيا. فأي شخص يُجبِر شخصا آخر على الزواج قد يتعرض للعقوبة، وهذا ما ينص عليه القانون.

امرأة ذات بشرة داكنة تحمل على ذراعها طفلاً وهي مبتسمة.
في ألمانيا توجد أشكال مختلفة من أشكال الأسرة: أزواج لديهم أطفال وبدون أطفال، لديهم عقد زواج أو بدون عقد زواج، أزواج مثليين وأمهات وآباء يربي كل منهم أطفاله بمفرده.
صورة مأخوذة عن قرب: بطن امرأة حامل قيد الفحص.
أثناء فترة الحمل تخضع جميع النساء للرعاية الطبية، تلك الرعاية التي تشتمل أيضًا على زيارات دورية للطبيب. كما تتولى المراكز الاستشارية أيضًا دعم أمهات المستقبل.

الحمل

في بافاريا تقدم "المراكز الاستشارية للأمور الخاصة بالحمل" المشورة والمساعدة حول موضوعات الحمل والولادة، حيث يمكن للنساء والرجال أن يحصلوا على الاستشارات مجانًا وبدون ذكر أسمائهم/ أسمائهن، حتى إذا كانت أعمارهم/ أعمارهن أقل من 18 عامًا. ولا يتم إبلاغ الغير بمحتوى المحادثة الاستشارية. ويمكن أيضًا أن يأتي الشخص بصحبة شخص آخر (صديقة، شريك، أم، وما إلى ذلك). وإذا كان هناك نساء يرغبن في الإجهاض يلزم حصولهن على استشارة في هذا الأمر.

وكسائر جميع النساء في ألمانيا يحق أيضًا للاجئات أو طالبات اللجوء الحوامل الحصول على الرعاية الطبية الأساسية المطلوبة واللازمة. فأثناء فترة الحمل يذهبن إلى طبيبة النساء أو طبيب النساء كل أربعة أسابيع على الأقل. وتتضمن الفحوصات قياس الوزن بصفة دورية وقياس ضغط الدم وسحب عينة دم وإجراء فحوصات بالموجات فوق الصوتية.

مساعدة خاصة للنساء

قد ينشأ أي خلاف في أفضل العائلات. ولكن في حالة اشتداد الخلاف أو إذا وصل إلى الضرب أو أشكال أخرى من أشكال العنف يجب أن تحصل المرأة على المساعدة. يمكن لأي شخص الاتصال بالشرطة في أي وقت على رقم الطوارئ 110 إذا شعر بأي تهديد.

كما يمكن أيضًا للشخص المحتاج للمساعدة أن يحصل على استشارات مجانية ودون كشف هويته عند الاتصال بهاتف المساعدة "العنف ضد المرأة" الذي يقدمه المكتب الاتحادي للأسرة وشؤون المجتمع المدني بالاتصال على رقم 08000 116 016 أو بالحصول على الاستشارة عبر الإنترنت على مدار الساعة وبإجمالي 15 لغة مختلفة.

لا تعني لا

كسائر الرجال تتمتع المرأة بحق تقرير المصير وحرية التعبير عن الرأي. ولا يجوز لأي أحد أن يملي عليها ما تفكر فيه أو تقوله. وهذا يعني أيضًا أن: أي امرأة يمكنها أن تقول لا في أي وقت إذا كانت لا تريد شيئًا ما. وكل امرأة يحق لها أن تقرر بنفسها مثلاً الشخص الذي ترغب في إقامة حياة مشتركة معه. المهم في الأمر أنه لا يحق لأي شخص أن يجبر شخصًا آخر على إقامة علاقة حميمية معه.

فضلاً عن ذلك تتوافر للنساء اللاتي يقعن ضحايا للعنف برامج استشارية مجانية خاصة في بافاريا. ولا يتحتم على النساء أن يذكرن أسمائهن إذا كن لا يرغبن في ذلك. إذا تعرضت امرأة للضرب من زوجها أو هددها زوجها يمكنها أن تسكن أيضًا مع أطفالها مؤقتًا في ما يسمى بدار رعاية النساء. فهناك تتوافر كوادر مُدَرَّبَة يمكنها مساعدة النساء المتضررات.

ستجدين هنا برامج مساعدة لدى برنامج العنف ضد المرأة