وظائف ومحتويات بديلة
المحتوى الرئيسي
  • مشهد لأحد الدروس: شباب وشابات مع المعلم في أحد الفصول.

يعيش في بافاريا أناس قادمون من 170 دولة مع بعضهم البعض في سلام. وينبغي أن يظل الوضع على هذا النحو. ولذلك فإن الاندماج في بافاريا له أهمية كبيرة، حيث تعتمد بافاريا على مبدأ "الدعم والمطالبة". ولكن ماذا يعني ذلك على وجه التحديد؟ ما أهمية تعلم اللاجئين للغة الألمانية والتعرف على الثقافة الأساسية البافارية على سبيل المثال؟ كيف يمكن لمواطني ومواطنات بافاريا المساهمة في نجاح الاندماج؟

بافاريا ولاية متنوعة

بافاريا ولاية متنوعة! فمن بين كل خمسة أشخاص في الولاية الحرة هناك شخص له تاريخ مع الهجرة. ويبلغ عددهم حوالي 2.72 مليون شخص. وتجدر الإشارة إلى أن الاندماج لدينا يحقق نجاحًا كبيرًا. ونجد ذلك على سبيل المثال في أن بافاريا تتميز على مستوى ألمانيا بأعلى نسبة من القوة العاملة وأقل مخاطر للفقر في أوساط الأشخاص الذين لديهم أصول مهاجرة. أو من خلال كثرة عدد الشباب ذوي الأصول المهاجرة المؤهلين بحصولهم على تدريب مهني مثلا. وينبغي على – كما أنه بمقدور - الأشخاص ذوي الأصول المهاجرة أن يشاركوا في مجتمعنا في بافاريا ويشعروا بالانتماء له.

إن شباب اليوم قد يصبح كوادر الغد. ولذلك فإننا ندعمه من خلال إجراءات مختلفة، بدءًا من تقديم دورات لتعلم اللغة الألمانية، مرورًا بتقديم دورات عن القيم والقوانين، وحتى التأهيل لسوق العمل البافاري. ونطالبهم بقبول قيمنا وقواعدنا المجتمعية والالتزام بها.

Activation required

Clicking on this video will mean that YouTube videos will appear on this website in future. We would like to inform you that data will be transferred to YouTube once activated. You can permanently activate the playing of videos with one click or also permanently deactivate this service in the data privacy instructions.

مشهد لأحد الدروس: شاب وشابة أمام شاشتي كمبيوتر. ويقف خلفهما معلم يشرح لهما شيئًا.
من خلال الدورات المختلفة، مثل دورات اللغة، تدعم بافاريا طالبي اللجوء وطالبات اللجوء، ومن ثم تقدم لهم الدعم والمساعدة في طريقهم نحو سوق العمل.
صورة مأخوذة عن قرب: رجل يكتب شيئًا.
من المهم لطالبي اللجوء وطالبات اللجوء واللائجين/اللائجات المعترف بهم/ بهن تعلم اللغة الألمانية. فهكذا تتوفر لديهم فرص أفضل للتعليم والعمل والتعايش الاجتماعي الملائم.

ما أهمية الاندماج الجيد

إن نجاح الاندماج شرط أساسي للحفاظ على انخفاض معدلات البطالة ومواصلة الرخاء والرفاهية واستمرار ترابط أواصر مجتمعنا. وكل ذلك ضروري أيضًا للحفاظ على مستوى استعداد السكان من أبناء البلد للاندماج.

الاندماج موجه للجميع

في عام 2015 استقبلت بافاريا حوالي 160 ألف طالب لجوء وطالبة لجوء. وسيظل جزء منهم هنا للأبد. ولكي ينجح اندماجهم يتعين على الجميع المشاركة. وأولى الخطوات الفعلية في هذا الصدد أثناء اتخاذ إجراءات اللجوء، حيث تتولى الحكومة الاتحادية تنفيذ إجراءات اللجوء، بينما تختص ولاية بافاريا الحرة بإقامة ورعاية طالبي اللجوء وطالبات اللجوء، أو تتحمل التكاليف طالما أن الإدارات البلدية المحلية مشاركة. وهي تقدم على سبيل الخدمة التطوعية الاستشارات الاجتماعية لطالبي اللجوء والاستشارات للمهاجرين التي تتولى تنفيذها الرابطات المعنية بالخدمة الاجتماعية. وهناك العديد من المتطوعين الذين يقدمون الدعم والمساعدة في الأمور المتعلقة برعاية اللاجئين ويساعدوا في توفير فرص عمل أو مساكن.

وفي مقابل ذلك ننتظر من طالبي اللجوء وطالبات اللجوء واللاجئين المعترف بهم ما يلي:

  • تعلم اللغة الألمانية. ففقط عندما يتعلم الوافدون الجدد لغتنا، يمكنهم الاندماج والنجاح في المدرسة والتدريب والعمل. ولا يمكن نجاح التعايش في كافة مناحي الحياة إلا من خلال وجود لغة مشتركة.
  • مراعاة ثقافتنا الأساسية، ومن ثم الالتزام على وجه الخصوص بقيمنا وقواعدنا القانونية التي ينص عليها قانوننا الأساسي والدستور البافاري من أجل تعايش كافة الناس في ألمانيا أو في بافاريا.
  • المساهمة في نجاح التعايش في ولايتنا وإظهار مبادراتهم الذاتية وتحمل المسؤولية الشخصية.

وثمة نقطة مهمة ورئيسية لاندماج اللاجئين وطالبي اللجوء وطالبات اللجوء ممن لديهم فرصة جيدة للبقاء في ألمانيا وهي التواصل مع أبناء البلد. فالأشخاص القادمون حديثًا إلى دولة أجنبية يتعلمون الكثير من القواعد وأشكال التعامل السليمة بسهولة شديدة من خلال تبادل وجهات نظرهم وأفكارهم مع الأشخاص الذين يعيشون هنا وتكييف أنفسهم على ظروف وسطهم الاجتماعي.

الاندماج كعامل اقتصادي

نجاح الاندماج هو شرط أساسي لكل ما يلي

  • تأهيل الكوادر من خلال التدريب والتأهيل
  • تعويض النقص الخطير للكوادر
  • الحفاظ على انخفاض معدل البطالة في بافاريا
  • توظيف اللاجئين ومساهمتهم في النظام الاجتماعي
  • دعم اللاجئين العاملين للاقتصاد والرخاء العام من خلال قوتهم الشرائية

ماذا يعني "الدعم والمطالبة"

ينطبق مبدأ الدعم والمطالبة في ألمانيا وبافاريا على جميع الناس سواءً كانوا من أبناء البلد أو من الأجانب والأجنبيات. فكل مواطنة وكل مواطن لهما حقوق وعليهما واجبات. ويستند كل ذلك إلى فكرة الربط بين العطاء والأخذ وأولوية المسؤولية الشخصية عن الدعم الحكومي، وذلك بهدف تحقيق أكبر قدر ممكن من الرخاء والعدالة لكل الناس.

„"الدعم والمطالبة" هي المبدأ الأساسي لسياسة الاندماج البافارية. ويعني ذلك:

توفير الدعم للاجئين وطالبي اللجوء وطالبات اللجوء طالما كان ذلك ضروريًا، وفي الوقت نفسه مطالبتهم بمبادراتهم الذاتية والمسؤولية الشخصية بالإضافة إلى إقرارهم بلوائح القوانين والقيم الخاصة بنا.

نحن ندعم الاندماج من خلال دعم اللاجئين وطالبي اللجوء وطالبات اللجوء المعترف بهم والذين لديهم فرصة جيدة للبقاء في ألمانيا في التأقلم على الحياة في بافاريا وتعلم اللغة الألمانية وإيجاد فرصة عمل أو تدريب وكذلك إيجاد مسكن لهم بعد الاعتراف بهم والمشاركة في المجتمع.

بافاريا تطالب بالاندماج: يتعين على جميع الأشخاص الالتزام بالقواعد والقوانين والإقرار بدستورنا الديمقراطي الليبرالي فضلاً عن قيمنا. يعمل المجتمع البافاري وفقًا لقواعد محددة، حيث يتعين على الأشخاص الذين وفدوا إلينا مؤخرًا الالتزام بذلك مثلهم مثل الأشخاص الذين يعيشون هنا دائمًا أو منذ عدة أجيال في بافاريا. وبالنسبة للأشخاص الذين أتوا إلى بافاريا مؤخرًا، فإنهم يتعين عليهم أيضًا أن يسعوا إلى تعلم اللغة الألمانية.

لا نعتمد سياسة الإجبار – ولكن لدينا قواعد ملزمة للجميع

إن قيمنا وقوانيننا في ألمانيا وبافاريا ليست محلاً للنقاش. فهي تقوم على معارف ومعلومات مستمدة من تاريخنا وتمثل مكتسبات لمجتمعنا الديمقراطي التحرري. هذا ويعد القانون الأساسي الألماني هو أساس تعايشنا السلمي.

مطرقة قاضٍ فوق كتاب.
يجب على جميع الأشخاص الالتزام بالقانون، فكل شخص له حقوق وعليه واجبات. وهذا أمر مهم جدًا لتحقيق التعايش السلمي.

قانون الاندماج البافاري

بدأ تفعيل قانون الاندماج البافاري (BayIntG) في 1 يناير/ كانون الثاني 2017. وبموجب هذا القانون نجعل للاندماج هدفًا ووجهة محددة. يتضمن قانون الاندماج البافاري مبدأ الدعم والمطالبة وبعض القواعد الواضحة للتعايش الجيد مع الآخرين. يتعين على الأشخاص القادمين إلى بافاريا الموافقة على كافة المطالبات الملزمة بلوائح القوانين والقيم السارية والإقرار بها وقبولها كمعيار ساري يطبق عليهم حاليًا. وبالنسبة للمهاجرين الذين يحق لهم الإقامة الدائمة في بافاريا يتعين عليهم تعلم اللغة الألمانية والتعرف على ثقافتنا الأساسية و تقديرهما وتعلم القبول والتسامح من جانبهم.

وفي إطار الاندماج الموصوف أعلاه يعد تطبيق قيمنا وتعلم اللغة الألمانية وانتهاز فرص التعليم والتدريب والعمل أمور ذات أهمية قصوى بالنسبة لجميع المهاجرين والمهاجرات من كافة الشرائح العمرية.

ويفهم قانون الاندماج الألماني الاندماج على أنه مهمة منوطة بالمجتمع بأسره. فالجميع مطالب بتنفيذه، سواء المؤسسات الحكومية أو غير الحكومية. كما يركز القانون على الدور المهم للمؤسسات البلدية في بافاريا على سبيل المثال ويطلق على الاقتصاد البافاري الشريك الرئيسي.

ولكن بموجب قانون الاندماج البافاري نود أيضًا أن نوضح ما يلي: حيثما لا يتوافر الاستعداد للاندماج يتعين فرض عقوبات. فبموجب قانون الاندماج البافاري نحن نحقق التزامات محددة، وبالتالي نطالب بكل صراحة جميع الأشخاص الذين يعيشون هنا بمراعاة لوائح القوانين والقيم خاصتنا.

دعم التضامن وتعزيز الاندماج

في 2015/10/9 قررت الحكومة البافارية انعقاد برنامج خاص لعدة سنوات "دعم التضامن وتعزيز الاندماج"، حيث تنفق بافاريا في كل عام ملايين اليوروهات لاندماج اللاجئين والمستحقين للجوء في عدة أماكن وأغراض من بينها الحضانات والمدارس ومراكز الاستشارات وبرامج التوجيه. وبالتالي يتعين دعم المهاجرين والمهاجرات في الاندماج بأقصى قدر ممكن.

توفير مساكن لجميع مواطني ومواطنات بافاريا

في إطار معاهدة الإسكان لولاية بافاريا تدعم الولاية الحرة توفير مساكن بأسعار معقولة لجميع قطاعات السكان، حيث من المفترض إنشاء ما يصل إلى 28 ألف وحدة سكنية بالإيجار جديدة ممولة ومدعمة حكوميًا حتى عام 2019 في ضوء معاهدة الإسكان. وتعتمد بافاريا في ذلك على برنامج فوري حكومي وعلى برنامج دعم من البلدية وتطوير دعم الإسكان الحكومي. وسوف يستفيد أبناء البلد من ذلك مثلهم كمثل اللاجئين. وعليه فتم تجهيز حوالي 2.6 مليار يورو لذلك حتى عام 2019.

التأهل للالتحاق بسوق العمل البافاري

الاندماج في سوق العمل أمر مهم وضروري. ونحن نريد أن يستطيع الناس أن يتكفلوا بأنفسهم من الناحية المادية. ولذلك فقد وقعت الحكومة البافارية مع الإدارة البافارية للاقتصاد والعمل اتفاقية "الاندماج من خلال التدريب والعمل". وكان الهدف من ذلك هو توفير فرصة تدريب عملي أو تدريب تعليمي أو عمل لعدد 20 ألف لاجئ حتى نهاية عام 2016. وحتى خريف عام 2016 لم يتم تحقيق الهدف الجزئي الأول فحسب وإنما زادت فرص التعيين إلى الضعف تقريبًا، حيث تم تعيين ما يقرب من 40 ألف لاجئ في أماكن للتدريب العملي والتدريب التعليمي والعمل. وحتى نهاية عام 2019 سيكون قد تم دمج 60 ألف شخص في العمل.

بالإضافة إلى ذلك توجد في بافاريا العديد من البرامج التعليمية الأخرى التي تقدمها مؤسسات عديدة مختلفة. فالأشخاص الذين لا يستطيعوا القراءة والكتابة أو لديهم قدرة محدودة على القراءة والكتابة يتعين عليهم الالتحاق بدورة لتعليم الأبجدية على سبيل المثال. وبالنسبة للشباب فيمكنهم استكمال تعليمهم في فصول داعمة بمدارس مهنية. أما بالنسبة للمهاجرين الحاصلين على شهادة التدريب المهني، فتتوفر لهم مجموعة من فرص التأهيل التي تؤهلهم للالتحاق بسوق العمل البافاري. انتهز فرصتك وأهِّل نفسك. يمكنك تحقيق غايتك!

اعرف المزيد عن قانون الاندماج:

في 1 يناير/ كانون الثاني 2017 بدأ تفعيل قانون الاندماج البافاري، حيث تم الإعلان عنه في 13 ديسمبر/ كانون الأول 2016 في صحيفة القوانين واللوائح (GVBI، صفحة 335، مجموعة القوانين البافارية 26-6A).

التسامح والإنسانية

إن التعامل الودود مع الأشخاص - الذين يلجأون في بافاريا إلى الحماية من الحروب والملاحقة، والتعاطف معهم أمر يدل على التحلي بالخلق والإنسانية. كما أن التسامح شرط أساسي لتعايش سلمي في جو من الحرية وتقرير المصير باستقلالية. وفي هذا الصدد، تعد بافاريا ولاية زاخرة بالإنسانية والتسامح والحفاظ على التقاليد. ونحن فخورون بذلك.

النهج البافاري

حب الوطن والانفتاح على العالم على حدٍ سواء، لطالما كان هذا ولا يزال هو أساس معادلة النجاح للنهج البافاري. فنحن نتسم بالتسامح، ولكن ننتظر أيضًا من المهاجرين الراغبين في الحياة في بافاريا أن يعرفوا القواعد الأساسية لمجتمعنا التحرري ويعيشوا هنا وفقًا لهذه القواعد. أما بالنسبة للأشخاص غير المستعدين لذلك فلا يتسنى لهم أن ينتظروا منا أي تسامح.

امرأة وشاب من أصول مهاجرة يطالعان التابليت مبتسمين.
كثير من الأشخاص في ألمانيا وبافاريا يشاركون في العمل التطوعي. وهذه المشاركة أمر مهم جدًا، ولذلك نتوجه إليهم بخالص الشكر!

العمل التطوعي لا غنى عنه

يتميز كل من يعيش في ألمانيا وبافاريا بروح التضامن والاستعداد لمساعدة من يعيشون معهم. وهذا ما تظهره بصورة معبرة تمامًا آلاف الرابطات والجمعيات الخيرية والشبكة المترابطة من المؤسسات الاجتماعية لجهات راعية كنسية وأخرى خاصة وأعداد لا حصر لها من المبادرات والمشروعات الخيرية للمؤسسات الوقفية والأفراد.

لطالما كان العمل التطوعي ولا يزال لا غنى عنه ويلعب دورًا مهمًا في مجتمعنا. وقد تبدت أيضًا مدى أهمية المتطوعين والمتطوعات من ألمانيا ومن أبناء بافاريا عندما جاء عبر حدود ألمانيا مئات الآلاف من الأشخاص لطلب اللجوء في فترة قصيرة في خريف عام 2015.

ولذلك تعتبر مشاركة المتطوعين والمتطوعات دعامة أساسية مهمة لا غنى عنها لمجتمعنا، حيث يتميز العمل التطوعي بشكل خاص بسرعة تقديم المساعدة حيثما تكون هناك حاجة إلى المساعدة السريعة. وتعد الأعمدة الرئيسية التي يقوم عليها العمل التطوعي هي التعاطف والإنسانية وروح الجماعة والتسامح. ولذلك فنتقدم بخالص الشكر لكل المتطوعين والمتطوعات الذين يقدمون خدمات جليلة في بافاريا!

المساعدة في الدعم الذاتي

ظهرت أو تزايدت أعداد لا حصر لها من المبادرات والجمعيات الخيرية منذ خريف 2015 في نطاق اللجوء واللاجئين، كما ظهرت أيضًا برامج وشراكات جديدة إلى حيز الوجود. وقامت العديد من الإدارات البلدية البافارية بتأسيس مجموعات من المتطوعين الذين يقدمون مساعدة نموذجية للدعم الذاتي للاجئين وكذلك طالبي اللجوء وطالبات اللجوء.

وتضم مجموعات المتطوعين آلاف الأشخاص، وهناك عدد منهم ليس بالقليل من أصول مهاجرة. وهم يرافقون اللاجئين إلى مواعيد المعالجة الطبية أو المصالح الحكومية ويوضحون لهم الأشياء البسيطة والأشياء المهمة في الحياة اليومية ويساعدوهم على إيجاد مساكن وفرص للتدريب العملي والتدريب التعليمي والعمل وينظمون لهم الأنشطة الرياضية والترفيهية المشتركة. ولا تزال القائمة تضم الكثير والكثير من الأعمال والأنشطة.